للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

• حديث ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني ابن (١) كعب بن مالك، قال:

⦗٧٥⦘

«أول أمر عتب على أبي لبابة، أنه كان بينه وبين يتيم عذق، فاختصما إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقضى به النبي صَلى الله عَليه وسَلم لأبي لبابة، فبكى اليتيم، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعه له، فأبى، قال: فأعطه إياه ولك مثله في الجنة، فأبى، فانطلق ابن الدحداحة، فقال لأبي لبابة: بعني هذا العذق بحديقتين، قال: نعم، ثم انطلق إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق، ألي مثله في الجنة؟ قال: نعم، فأعطاه إياه، قال: فكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: كم من عذق مدلك لابن الدحداحة في الجنة».

قال: وأشار إلى بني قريظة، حين نزلوا على حكم سعد، فأشار إلى حلقه: الذبح، وتخلف عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة تبوك، ثم تاب الله عليه بعد ذلك.

- هذا مرسل.


(١) قوله: «ابن» سقط من طبعتي المجلس العلمي والكتب العلمية، وجاء على الصواب في طبعة التأصيل، حيث أثبته محققوها عن «الآحاد والمثاني» لابن أبي عاصم (١٩٠١)، إذ أخرجه من طريق عَبد الرزَّاق.
- ويستحيل أن يقول الزُّهْري: أخبرني كعب بن مالك، وأثبتناه هنا لئلا يُستدرك علينا.