للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٠٥٢٨ - عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:

⦗٣٥٨⦘

«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومعه العصا، وفي المسجد أقناء معلقة، فيها قنو فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التي في يده، قال: لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة، قال: ثم أقبل علينا، فقال: أما والله، يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي، قال: فقلت: الله أعلم (١)، قال: يعني الطير والسباع».

قال: وكنا نقول: إن هذا للذي تسميه العجم هي الكراكي (٢).

- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وفي يده عصا، وأقناء معلقة في المسجد، قنو منها حشف، فطعن بذلك العصا في ذلك القنو، ثم قال: لو شاء رب هذه الصدقة فتصدق بأطيب منها، إن صاحب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة، ثم أقبل علينا، فقال: أما والله، يا أهل المدينة، لتذرنها للعوافي، هل تدرون ما العوافي؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: الطير والسباع» (٣).


(١) كذا في طبعات «مسند أحمد» الثلاث: عالم الكتب (٢٤٤٧٦)، والرسالة (٢٣٩٧٦)، والمكنز (٢٤٦٠٩).
- والحديث أخرجه الروياني (٥٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، به، وفيه: أما والله يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين يوما للعوافي، قلنا: يا رسول الله، وما العوافي؟ قال: الطير والسباع.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٤٧٦).
(٣) اللفظ لابن حبان.