للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رأيُه رأيً شافيً (١) - أنَّه قد أصابَ النَّاسُ مِنَ الخيرِ حتَّى لقد كادوا (٢) يَبْطُرونَ، فكتَبَ إليهِ عمرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أدخَلَ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلَ النَّارِ النَّارَ، فرضِيَ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ قالوا: الحمدُ للهِ؛ فمُرْ مَنْ قِبَلَكَ بِحمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.


= الإيمان" (٤٠٨٩) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٠/ ٦٣) - من طريق المصنِّف.
وأخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" (٨/ ١٥٩) من طريق سعيد بن سليمان، وابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (٢٨٤) عن الفضل بن زياد الدقاق؛ كلاهما عن خلف بن خليفة، به.
وأخرجه الدينوري في "المجالسة" (٢٦٨٨) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٧٧) - من طريق الأصمعي، قال: كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز ... فذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" (١٠/ ٣٩٥) - وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ٢٩٣)؛ من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: كتب بعض عمال عمر إليه ... فذكر نحوه.
وإبراهيم بن هشام قال عنه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" لابنه (٢/ ١٤٢): "وأظنه لم يطلب العلم، وهو كذاب".
(١) كذا في الأصل، وكذا في "شعب الإيمان"، إلا أنه تحرف إلى: "رأي شامي"، ولم يذكر ابن سعد هذه الجملة.
والجادة: "رأيًا شافيًا" كما وقع في "تاريخ دمشق"، وقد أخرجه من طريق البيهقي الذي أخرجه من طريق المصنف؛ فإما أن يكون التصرف من ابن عساكر، أو الناسخ، أو المحقق!
وما في الأصل يوجَّه على أن الكلمتين منصوبتان خبرًا لـ "كان" ونعتًا، ولكنهما كتبتا بلا ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وهذا يفعله المحدثون كثيرًا، وقد تقدم التعليق على هذه اللغة في الحديث [١٢٧٩].
(٢) كانت في الأصل: "كانوا" ثم أصلحها الناسخ إلى: "كادوا"؛ أو العكس. وما أثبتناه موافق لما عند البيهقي وابن عساكر، وعند ابن سعد: "حتى خشيت أن يبطروا"، وهو يؤيد أن الصواب: "كادوا".

<<  <  ج: ص:  >  >>