نافع هو: ابن عُمر الجُمَحي، وابن أبي مريم هو: سعيد بن الحَكَم، وهما ثقتان ثَبْتان.
والزيادة: رواها ابن حِبَّانَ في (صحيحه ٦٦٥٧)، قال: أخبرنا الفَضْل بن الحُبَاب، حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدثنا نافع بن عُمر، عن ابن أبي مُلَيكة، به.
وهذا سند صحيح؛ رجاله كلُّهم ثقاتٌ أثبات.
[تنبيه]:
روى الذهبي هذا الحديثَ في (السِّيَر ٧/ ٤٣٤) من طريق أبي يَعْلَى المَوْصلي، حدثنا داود بن عَمرو الضَّبِّي، حدثنا نافع بن عُمَر الجُمَحي، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، قال: قالت عائشة: ((دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ... ))!
هكذا وقع عنده:((دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ... )) بدل: ((عبد الرحمن بن أبي بكر)). وهذا خطأٌ، فيه سقط، والصواب:((عبد الرحمن بن أبي بكر))؛ فإن الحديث عند أبي يَعْلَى (٤٦٠٤) بهذا الإسناد وهذا المتْنِ، وفيه:((عبد الرحمن بن أبي بكر)) كما هو محفوظ.
ومما يدل على أن فيه سقطًا: قولُ الذهبي عَقِبَ الحديث: "أخرجه البخاري، عن ابن أبي مريمَ، عن نافع، فوقَع لنا بَدَلًا عاليًا".
فهذا يدلُّ على أن لفظ الحديث عنده نحو لفظ البخاري.