◼ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ:((دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ [مِنَ الرَّضَاعَةِ] عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [مِنَ الجَنَابَةِ]؟ ((فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ (قَدرَ صَاعٍ) ١، فَاغْتَسَلَتْ، وَأَفَاضَتْ (وَأَفْرَغَتْ) ٢ عَلَى رَأْسِهَا [ثَلَاثًا]، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ (سِتْرٌ) ٣، [قَالَ: وَكَانَ أَزوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَأخُذْنَ مِنْ رُؤُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالوَفْرَةِ])).
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[الفوائد]:
قوله:((أَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ)): قال النوويُّ: ((أخوها من الرضاعةِ قيل: اسمه عبد الله بن يزيد، وكان أبو سلمة بن أختها من الرضاعة، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر)).
وقال:((الوفرة: هي ما لا يجاوز الأذنين من الشعر)) (شرح مسلم ٤/ ٤ - بتصرف يسير).