وقد تقدم ذكره قبل هذا.
وأنشد أبو علي:
وإذا ما ترى في الناس حسنا يفوتها ... وفيهن حسن لو تأملت محسب
وأنشد أبو علي للخنساء:
يكبون العشار لمن أتاهم ... إذا لم تحسب المائة الوليدا
ع وقبله:
فكم من فارس لك أم عمرو ... يحل سنانه الأنس الحريدا
كصخر أو معاوية بن عمرو ... إذا كانت وجوه القوم سودا
يكبون العشار.
قولها: يحل سنانه الأنس الحريدا أي إذا حل قوم بمكان حماهم ومنعهم وإن قلوا وانفردوا.
وأنشد أبو علي لقيس:
دعا المحرمون الله يستغفرونه.
ع وبعدهما:
فإن أعط ليلى في حياتي لا يتب ... إلى الله عبد توبة لا أتوبها
يريد لا أتوب مثلها.
وأنشد أبو علي للمخبل:
فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة ... يقوم بها يوما عليك حسيب
ويخبرني شيبان أن لن يعقنى ... بلى جير! إن فارقتني وتحوب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute