للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لما تزوج المهلب ب أبي صفرة بديعة المطربة، أراد الدخول بها، فجاءها الحيض، فقرأت: وفار التنور فقرأ و: " ساوي إلى الجبل يعصمني من الماء " فقرأت " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ".

شعر

القلب لديك عذره متضح ... والعين عليك دمعها منسفح

يا غاية منيتي وأملى أملي ... قد طال عتابنا متى نصطلح

قد قضينا العمر في مطلكم ... فظننا وعدكم كان مناما

أإذا متنا نرى وعدكم ... أم اذا كنا تراباً وعظاما

شعر

أرى الأيام صبغتها تحول ... وما لهواك من قلبي نصول

حداة العيس بالاظعان مهلاً ... فلي في ذلك الوادي خليل

فوا أسفا على عيش تقضى ... وعمر قد بقى منه القليل

أتت ودموعها في الخد يحكي ... قلائدها وقد أخذت تقول

غداة غد تزم بنا المطايا ... فهل لك في وداع يا خليل

فقلت لها وعيشك لا ابالي ... أقام الحيّ أو جد الرحيل

يخاف من النوى من كان حياً ... وإنّي بعدكم رجل قتيل

البهاء زهير

ويحك يا قلب أما قلت لك ... إياك أن تهلك فيمن هلك

حركت من نار الجوى ساكناً ... ما كان اغناك وما اجملك

ولى حبيب لم يدع مسلكا ... تشمت بي الأعداء الا سلك

ملكته رقي فيا ليته ... لو رقّ أو أحسن فيما ملك

بالله يا أحمر خديه من عضّك ... أو أدماك أو أخجلك

وأنت يا نرجس عينيه كم ... تشرب من قلبي وما أذبلك

ويا لمي مرشفة إنّني ... يغيرني المسواك إن قبلك

<<  <  ج: ص:  >  >>