أبو زيدٍ: الرَّأدةُ والرَّؤودَة على فَعُولةٍ، كل هذا السَّريعة الشَباب مع حُسنِ غِذاء، وقال: [يقال] : امرأة ذَعور: وهي التي تُذعَر [من كل شيء] . قال: وأنشدني رجلٌ من بني تميم١:
١١٤- تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإنْ تُرِدْ
سوى ذاك تُذْعَرْ منك وهي ذَعُورُ
غيرُه: العَبْهَرَةُ: العظيمة، والعُطْبُول: الطويلة العُنق، والغَيْلَم: المرأةُ الحسناء. قال البريق الهُذليُّ٢ يصف رجلاً:
١١٥-[من المُدَّعين إذا نُوكِروا] ٣
تُنيف إلى صَوتهِ الغَيْلَم
والعَيْطَموس: الحسنَةُ الطويلة، والعَيْطَاء والعَيْطَل والعُطْبُول والعَنَطْنَطَة: كلُّ هذا من الطُّول. واللُّبَاخيَّةُ: العظيمة، والرِّبلة: الكثيرةُ اللحم، والغَيْداء: المُتثنِّية من اللِّين. الفراء: المُتَربِّلَة أيضاً: الكثيرة اللحَم، وقد تَربَّلت.
١ البيت في أساس البلاغة:ذعر؛ واللسان: ذعر؛ وديوان الأدب ١/٣٩١, والمقاييس ٢/٣٥٥ وهو لمبذول الغنوي, وقيل للقلاخ المنقري. سمط اللآلئ ص ٨٢٥.
٢ شرح أشعار الهذليين ٢/٧٥٢, وقوله: تنيف: تشرف.
٣ ما بين [] زيادة من التونسية.