(٢) اليمام يدخل في تعريف الحمام، لكنه يختص بالحمام الوحشي منه كما في القاموس المحيط. (٣) القُمْريُّ يدخل في تعريف الحمام أيضاً، ومثله: القَطَا. والقُمْري نسبة إلى طير اسمه قُمْر بوزن حُمْر، يجمع على أقْمُرْ، والأنثى قُمريّة، وهو أبيض اللون. (٤) الفواخت جمع فاخت، والأنثى فاختة، وهو طائر يشمله حد الحمام، لكنه ليس مما يألف البيوت، لذلك لا يقال: إن العلة في أنّ واحد الحمام فيه شاة؛ لأنه مما يألف البيوت؛ لأن الفواخت ليست كذلك، مع أنها مشمولة بحكم هذه المسألة، لذلك الصحيح أن نقول: إنّ النقل في سلف هذه الأمة إنما بلغهم عن المعصوم - صلى الله عليه وسلم -. (٥) الحمام في تعريفهم هو كل ذات طَوْق، أو ما يعبرون عنه بـ «ذوات الأطواق»، ويدخل فيه كل ما سبق ذكره؛ لأن الحمامة مما يوضع في عنقها طوق عادة. (٦) الحمام واحده حمامة، وتقع على المذكر والمؤنث، لذلك فإنّ الهاء فيها ليست للتأنيث، بل للإفراد.