٩٠ - الحديث الثالث عشر عن أبي قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأبي العاص بن الربيع بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها وإِذا قام حملها"
راويه
أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -
مفرداته
حامل أمامة: بتنوين "حامل" ونصب "أمامة" على المشهور وروي بالإضافة
ولأبي العاص: أسلم قبل الفتح وهاجر ورد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب وماتت معه وأثنى عليه في مصاهرته وتوفي في خلافة الصديق
يستفاد منه
١ - تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفقته على الصغار وإكرامه لهم جبرًا لهم ولوالديهم
٢ - جواز إدخال الصغار المساجد
٣ - صحة صلاة من حمل آدميًا
٤ - حمل ثياب الأطفال وأجسادهم على الطهارة ما لم يتبين النجاسة
٥ - أن الأعمال لا تبطل الصلاة إذا قلت وتفرقت
٦ - رد ما ألفته العرب من كراهة البنات وحملهن وقد خالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك حتى في الصلاة مبالغة في ردعهم والبيان بالفعل أقوى