للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

من أمهاتها لتعلقها بها بما لا مزيد عليه، ولا غاية وراءه" (١)، وبذلك لا يحتاج "الطالب النبيه فيه إلى شيخ يفتح عليه معنى من معانيه؛ لأني اعتمدت في كل ما تكلمت عليه بيان ما تفتقر المسألة إليه، بكلام مبسوط، واضح موجز يسبق إلى الفهم بأيسر تأمل، وأدنى تدبر" (٢).

اعتمد ابن رشد في كتابه هذا "منهجاً جذاباً، وطريقاً مشوقاً، كشف به غموض الكتاب [المستخرجة]، ودقق فيه بين مختلف الروايات فيه، ونبه إلى ما فيه من صحة وضعف، وصواب وخطأ ... ، وأخرج الكتاب من طريق الضياع، والتخلي عنه، فقربه إلى الطلاب، وبصرهم بكيفية الإفادة منه، وسهل صعوباته ... " (٣).

٣ - فتاوى ابن رشد:

"واحدة من تآليف ابن رشد الثلاثة المعتمدة" (٤)، "وتختلف عن كتابيه الآخرين: المقدمات، والبيان، وعن الكتب الفقهية النظرية بصفة عامة، تختلف عنها في الافتراضات النظرية، والمسائل الجزئية


(١) البيان والتحصيل (١/ ٣٠).
(٢) المرجع السابق.
(٣) ابن رشد، محمد، الجامع من المقدمات (مقدمة المحقق، د. المختار بن الطاهر، ص ٢٩).
(٤) فتاوى ابن رشد (مقدمة المحقق الدكتور المختار بن الطاهر ١/ ٧ - ٨).

<<  <   >  >>