للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٨ - وَقَدْ عَمَرُوا تُجْبَى لَهُمْ أَرْضُ بَابِلٍ ... إلَى إِرَمٍ عَفْوًا فَحَجْرٌ فَنَجْرَانُ

٩ - فَأَضْحَوْا أَحَادِيثًا لِغَادٍ وَرَائحٍ ... يَدِينُهُمُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ دَيَّانُ

(٣٩٤)

وَقَالَ مَالِكُ بنُ نُوَيرَةَ الْيَرْبُوعِيُّ: (الكامل)

١ - وَلَقَدْ عَلِمْتُ ولا مَحَالَةَ أَنَّنِي ... لِلْحَادِثَاتِ فَهَلْ تَرَيْني أَجْزَعُ

٢ - أفْنَيْنَ عَادًا ثُمَّ آلَ مُحَرَّقٍ ... فَتَرَكْنَهُمْ بَلَدًا وَمَا قَدْ جَمَّعُوا

٣ - وَلَهُنَّ كَانَ الْحَارثَانِ كِلاهُمَا ... وَلَهُنَّ كَانَ أَخُو الْمَصَانِعِ تُبَّعُ

٤ - فَعَدَدْتُ آبَائي إلَى عِرْقِ الثَّرَى ... وَدَعَوْتُهُمْ وَعَلِمْتُ أَنْ لَنْ يَسْمَعُوا

٥ - ذَهَبُوا فَلَمْ أُدْرِكْهُمُ وَدَعَتْهُمُ ... غُولٌ أَتَوْهَا وَالسَّبيل الْمَهْيَعُ

(٣٩٥)

وقَالَ عَديُّ بنُ زَيْدٍ الْعبَاديُّ: (الطويل)

١ - فِبِتُّ أُعَدِّي كَمْ أَسَافَتْ وَغَيَّرَتْ ... وُقُوعُ الْمنَونِ مِنْ مَسُودٍ وَسَائِدِ

٢ - صَرَعْنَ قُبَاذًا رَبَّ فَارِسَ كُلَّهَا ... وَحَشَّتْ بِأَيدِيهَا بَوَارقَ آمِدِ

٣ - عَصَفْنَ عَلى الْحَيْقَارِ وَسْطَ جُنُودِه ... وَبَيَّتْنَ فِي لَذَّاته رَبَّ مَارِدِ

٤ - وَجِئْنَ بِتُرْكٍ مِنْ قَرارِ بِلادِهِمْ ... يَسيرُ بِجَمِعٍ كالدَّبَا الْمُتَسَانِدِ

٥ - وَأَهْرَجْنَ يَوْمَ الْحُوصِ سَيِّدَ حِمْيَرٍ ... بِحَرْبَةِ جنِّيٍّ مِنَ الْحُبْشِ حَارِدِ

٦ - وَمُلْكَ سُلَيمَانَ بنِ دَاودَ زَلْزَلَتْ ... وَرَيْدَانَ قَدْ أَلْحَقْنَهُ بِالصَّعَائِدِ

<<  <   >  >>