للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧٥٩ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٦ ص ١٥٦): حدثنا أبو النضر عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبد الله بن نيار الأسلمي عن عروة عن عائشة أنها قالت: أتي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بِظَبْيَةٍ خَرَزٍ (١) فقسمها للحرة وللأمة وقالت كان أبي يقسم للحر والعبد.

هذا حديث صحيحٌ. وأخرجه أبو داود (ج ٨ ص ١٦٨).

١٧٦٠ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٢٥١٨): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو التياح عن موسى بن سلمة قال: حججت أنا وسنان بن سلمة ومع سنان بدنة فأزحفت عليه فعي بشأنها فقلت لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا قال فلما قدمنا مكة قلت انطلق بنا إلى ابن عباس فدخلنا عليه وعنده جارية (٢) وكان لي حاجتان ولصاحبي حاجة فقال ألا أخليك قلت لا فقلت كانت معي بدنة فأزحفت علينا فقلت لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا فقال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالبدن مع فلان وأمره فيها بأمره فلما قفا رجع فقال يا رسول الله ما أصنع بما أزحف علي منها قال "انحرها واصبغ نعلها في دمها واضربه على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك" قال فقلت له أكون في هذه المغازي فأغنم فأعتق عن أمي أفيجزئ عنها أن أعتق فقال ابن عباس: أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني أن يسأل رسول


(١) الظَّبْيَةُ: جِرَابٌ صغير عليه شعر، وقيل: هي شِبْه الخَرِيطَةٍ والكِيس. اهـ من "النهاية".
(٢) الجارية تطلق على المملوكة، وعلى الفتاة الصغيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>