للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والشيخ محمد بن عبد الله الحسين رجل علم وعمل وفقه وعبادة، ولم يشتغل بالأدب ولا اعتنى به لذلك وجدنا خطه ليس جيدًا، وإملاءه لا يبعد عنه.

وهذه نماذج من خطه أثناء عمله قاضيًا في بريدة، وقد ذيل على ذلك أمير بريدة عبد الله بن فيصل الفرحان مقررًا بأن هذا هو خط الشيخ محمد بن حسين قاضي بريدة وتاريخ ذلك شعبان ١٣٦٣ هـ.

وهذا نص الوثيقة:

قد أثبت غانم أن صلحة إبراهيم البليهي وعلي المطوع على أن خو الأثل اللي صار بأرض الحُمر بعد الترسيم أنها أنصاف بين غانم وعبد الله الحمر وشركاه