منها: كتاب تذكير المرسل بتحرير المفصل والمجمل، وكتاب طوالع الزهر المنيرات فى استكشاف الترع والنهيرات، وكتاب ميادين الحصون والقلاع ورمى القنابر باليد والقلاع، وكتاب المطالع المضيفة فى الاستحكامات الخفيفة.
ثم انتقل فى أول جلوس الخديوى إسماعيل باشا على سرير هذه الديار إلى قلم الترجمة المستجد الذى أحيلت على رجاله ترجمة قوانين نابليون، وفى هذه الدفعة ترقى إلى الرتبة الثالثة الرفيعة بتاريخ الثالث والعشرين من ذى القعدة سنة تسع وسبعين.
وقد ترجم فى هذه القلم المستجد قانون تحقيق الجنايات وطبع فى ضمن القوانين الخمسة التى طبعت ونشرت، ثم انتقل إلى المعية السّنية فى سنة ثمانين فأقام بقلم ترجمتها نحو سنتين ترجم فيهما معظم نظامات القومبانية العزيزية، فضلا عن الأمور المتنوعة اليومية، ثم انتقل من المعية إلى ديوان المعاونة، وبعد إقامته به مدة يعرب الأمور اليومية تحول إلى ديوان الداخلية، وبعد إقامته به مدة لا تزيد على شهرين رجع إلى ديوان المدارس، وانتظم فى سمط رجال قلم الترجمة، فاشتغل فيه زيادة عن الأمور اليومية بتعريب قوانين عسكرية ورسائل بعضها فى استحكامات خفيفة وقوية، وبعضها فى مواد وأصول حربية، وبعضها فى تهيئة الجيوش وسيرها، وبعضها فى التحفظ والهجوم.
وكان قد عرض له فى سنة اثنتين وثمانين وهى السنة التى رجع فيها إلى ديوان عموم المدارس بطلب رتبة أمير آلاى وتقليده بنظارة قلم ترجمة الكتب العسكرية اللازمة لتعليم تلامذة المدارس الحربية فلم يتم له ذلك لموانع.