وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذر الطاعة، فقال:((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)).
وقال أيضًا في ذم الذين ينذرون ولا يوفون:((خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ... ثم يجيء قوم ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويظهر فيهم السمن)). فسوى بين من يخون أمانته، ومن لا يفي بنذره، والخيانة مذمومة، فيكون ترك الوفاء بالنذر مذمومًا.
ومن خلال ما سبق إيراده، ندرك أن النذر عبادة مدح الله الموفين به، فلا ينبغي أن يكون إلا لله وحده.
الشرك بالله بالذبح والنذر لغير الله ووجوده في العصر الحاضر:
إن الذبح أو النذر لغير الله تعالى شرك بالله تعالى، لأنهما عبادتان يجب