وعلى غلاف النّسخة بخطّ الكتّاني- رحمه الله-: «ثبت علّامة الحنابلة بالدّيار الشّاميّة … الشّمس محمد بن أحمد السّفّاريني النّابلسي نقلناها في مكّة المكرمة عن خطه عام ١٣٥١ هـ». وله ثابتان آخران موجودان. ونقش ختم العلّامة السّفاريني- رحمه الله- مكتوب عليه-: «راجي لطف ربّه العلي محمد السّفاريني الحنبليّ». وأثنى عليه الأئمة منهم تلميذه الزّبيديّ صاحب «شرح القاموس» واستجازه له ولغيره فأجازه مرّتين وكتب إليه فيهما إجازتين حافلتين في كراريس محشّاة بالفوائد والنوادر، ووصفه الأهدل: ب «مسند الشّام الحافظ الكبير»، وقال الزّبيديّ: «شيخنا، الإمام المحدّث، البارّ، الزّاهد، الصّوفي … »، وقال: «كان ناصرا للسّنّة، قامعا للبدعة، قوّالا بالحقّ، مقبلا على شأنه، ملازما لنشر علوم الحديث محبّا في أهله … ». * وحفيده عبد الرّحمن بن يوسف بن محمّد، من أهل العلم أجازه الزّبيديّ وقال فيها: وجدّه محمّد بن أحمدا … شيخ الحديث قد هدى وسدّدا * وحفيده الآخر: عبد القادر؟ ذكره المؤلّف في ترجمة الشيخ موسى الكفيري النّابلسي قال: «وتزوج ابنته الشّيخ عبد القادر السّفاريني ابن العلّامة المشهور». والصحيح أنّه حفيده.