محمد الجزيري المكي (ت ٩٧٧ هـ) في موضعين، و «معجم الكمال للغزّي»(ت ١٢١٤ هـ) المسمى: «إتحاف ذوي الرّسوخ … » و «نزهة الأفراح» للشّرواني (ت ١٢٥٦ هـ) و «كشف الظّنون» لحاجي خليفة. وقال في ترجمة عبد الله بن محمّد بن ذهلان رقم (٥٩٥):
«وكتب إليّ بعض فضلاء نجد ممن يعتني بالأنساب والتّواريخ؟» ورجّحت أن يكون ابن بشر المورّخ رحمه الله، ورجع إلى رسالة ألّفها محمّد بن عبد الله بن فيروز (ت ١٢١٦ هـ)، وكتب بها إلى الكمال الغزّي العامري (ت ١٢١٤ هـ) الذي طلب منه أسماء شيوخه وشيوخهم وأقرانه وطلابه البارزين من علماء نجد والأحساء ليدخلهم في كتابه الذي ألّفه في طبقات الحنابلة «النّعت الأكمل» فيظهر أنّ هذه الرّسالة تضمنت معلومات جيّدة عن هؤلاء العلماء، وقف عليها ابن حميد لكنّه لم يفد منها في كتابه إذ يقول (١):
«وكتب إليه علّامة الشّام مفتي الشّافعية كمال الدّين محمّد بن محمّد الغزّيّ العامريّ قصيدة بليغة وكتابا يطلب منه الإجازة فأجابه وأجازه نظما نحو ستمائة بيت، فأرسل إليه قصيدة أخرى ضمن كتاب يتشكّر منه، ويطلب منه أن يرسل إليه تراجم مشايخه ومشايخهم وأقرانه وتلامذته ليثبتهم في كتابه «النّعت الأكمل في طبقات أصحاب الإمام أحمد بن حنبل» فأرسل إليه جزءا ضمّنه