للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

إلى معشر الإخوان أهل محبّتي … وأهل ودادي نعم ذلك من ودّ

إلى آخرها، وأخبرني من رآه أنّه أدركه مكفوف البصر، قال: فلا أدري هل هو من صغره، أم عرض له في كبره، توفّي في بلده عنيزة أمّ قرى القصيم، بل جميع نجد سنة ١١٨٤، وهي بلد جامع هذا التّراجم. ونقلت من خطّ بعض أصحابنا أنّه كان قاضيا فيها.


- والشّيخ صالح ممّن اشتهر بمعاداة الدّعوة السّلفيّة التي قام بها الإمام المجدّد محمّد ابن عبد الوهاب- رحمه الله- وكان من بين العلماء الّذين كاتبهم الإمام فهو المعنى ب «صالح بن عبد الله» في رسالة الشّيخ الإمام- رحمه الله- في «تاريخ ابن غنام»: (٢/ ٥١) هذا ما يظهر لي والله أعلم.
وأمّا تسمية المؤلّف له ب «صالح بن محمد بن عبد الله .. » فإن محمد ملحقة بين صالح وعبد الله بخطّ رفيع بخط المؤلّف، ولا أدري هل إلحاقها من تصحيح المؤلف أو توهم ذلك فألحقها. وكان المؤلّف قد ذكره في ترجمة الشيخ إبراهيم بن عبد الله ابن إبراهيم بن سيف النّجدي ثم المدني فإنه لما ذكر ترجمة والده عبد الله بن إبراهيم وأنّه من أهل العلم قال المؤلف: «وأخذ عن جمع منهم الشيخ صالح بن عبد الله بن محمد الصّائغ. وفي ترجمة الشيخ عبد الله بن أحمد بن عضيب قال المؤلف:
«واشتغل عليه خلق كثير منهم الشيخ صالح بن عبد الله الصّائغ» والله تعالى أعلم.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
- صالح بن عثمان آل عوف العنيزيّ من تلاميذ الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين- رحمه الله تعالى-. يراجع: «علماء نجد»: (٢/ ٣٦٦).