للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال شيخنا: وهي أعلى ما عنده، ولمّا سافر السّلطان الأشرف إلى آمد كان ممّن سافر معه في جملة القضاة على العادة، فسمع من لفظه أحد رفقته شيخنا «المسلسل» عن العزّ أبي اليمن بن الكويك عليه بقراءة غيره حديث عرفة في البدن من «السّنن» لأبي داود، كلّ ذلك بظاهر بيسان، وكتب عنه من نظمه في هذه السّفرة أيضا قوله:

شوقي إليكم لا يحدّ وأنتم … في القلب لكن للعيان لطائف

فالجسم منكم كلّ يوم في نوى … والقلب حول ربى حماكم طائف

قال: وسمعته يقول: سمعت سودون يقول: التّرك إن أحبّوك أكلوك، وإن أبغضوك قتلوك، وأورده في القسم الأخير من «معجمه»، وقال: إنّه اجتمع بي كثيرا، واستفاد منّا، هذا مع مزيد إجلاله أيضا لشيخنا، حتّى أنّي قرأت بخطّه وقد رفع إليه سؤال فكتب عليه بعد أن أجاب عليه شيخنا ما نصّه: ما أجاب به سيّدنا ومولانا قاضي القضاة أسبغ الله ظلاله/ هو العمدة ولا مزيد لأحد عليه؛ فإنّه إمام النّاس في ذلك.

إذا قالت حذام فصدّقوها … فإنّ القول ما قالت حذام (١)


(١) هذا البيت للجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. والد حنيفة وعجل ابني لجيم. و (حذام) على وزن (فعال): امرأة، هي بنت الدّيان بن خسر بن تميم.
وقيل: بل قائله: ديسم بن طارق «شرح شواهد المغني»: (٥١٦).