ولم يذكره الحافظ ابن حجر في «الدّرر» مع جمعه واستيعابه رحمه الله. - جاء في «العقد الثمين»: (٣/ ١٩٠): «أحمد بن موسى بن عميرة اليبناوي المكّيّ يلقب بالشّهاب» وبيّض له، ثم قال: «توفي في رجب سنة تسعين وسبعمائة بمكّة ودفن بالمعلاة» ولا أدري هو من الحنابلة؟ وذكر ابن فهد- رحمه الله- في «إتحاف الورى»: (٤/ ٩٧): - علي بن محمّد بن موسى اليبناويّ (ت ٨٣٩ هـ). - وأمّ الخير بنت عبد اللّطيف بن موسى اليبناوي (ت ٨٧٥ هـ). ويظهر أنّها أخت المترجم هنا. «إتحاف الورى»: (٤/ ٥٣٥). ولا أعلم أنهما حنبليان، وإنما ذكرتهما لأنّهما من ذوي قرابته. وهذه النسبة إلى يبنى، قال ياقوت: «بالضّمّ ثم السّكون ونون وألف، مقصور، بلفظ الفعل الذي لم يسمّ فاعله من بني يبني؛ بليد قرب الرّملة، فيه قبر صحابيّ، بعضهم يقول: هو قبر أبي هريرة، وبعضهم يقول: قبر عبد الله بن أبي سرح». (٢) حقّه أن يقول: أربعى النووي إلا أنه أبقاها على الحكاية، أو على إجرائه مجرى (حين) وهذا ألطف وأجمل.