للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مولده بالسّهم الأعلى بصالحيّة دمشق سلخ سنة ٨٤٠، وحفظ القرآن و «المقنع» و «الطّوفيّ» في الأصول، و «ألفيّة ابن مالك» وسمع على والده وجدّه، والنّظّام ابن مفلح، وأبي عبد الله بن جوارش، والبرهان الباعوني، وأبي الفرج بن خليل، وأبي العبّاس بن الشّريفة، وأبي العبّاس الفولاذيّ، وأبي العبّاس بن هلال، وفاطمة بنت الحرستانيّ، ورحل إلى بعلبكّ فقرأ بها على أبي حفص بن السّليمي، وخلق من أصحاب ابن الرّغبوب، وقرأ ثمّت «صحيح البخاريّ» و «مسند الحميدي» و «المنتخب» لعبد بن حميد و «مسند الدّارميّ» وتفقّه بالشّيخ تقيّ الدّين بن قندس، ثمّ صرف همّته إلى علم الحديث فأخذ عن غالب مشايخ الشّاميّين، وأجاز له خلق ذكر ابن طولون منهم خلقا ثمّ قال: وأقبل على التّصنيف في عدّة فنون حتّى بلغت أسماؤها مجلّدا، رتّبها على حروف المعجم، منها «المعجم» لمشايخه، و «المعجم» للبلدان، و «معجم الصّنائع» و «معجم الكتب» و «مناقب الأئمّة الأربعة» وفي ضمنها طبقات أتباعهم، ومناقب العشرة لكلّ واحد تصنيف مفرد، وشرح «ألفيّة ابن مالك» و «ألفيّة العراقيّ»، و «تجريد العناية» وجمع «الأربعين» المتباينة، وأكثر من تخريج الأربعينيّات حتّى قال لي- في وقت-: إنّها بلغت أربعمائة، وألّف في الفقه مختصرا سمّاه «المغني لذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام» وشرحه، ولخّص ذلك من كتابه «جمع الجوامع» ولو تمّ هذا الكتاب لبلغ ثلاثمائة مجلّدا، عمل منه مائة وعشرين مجلّدا، وخرّج «الأربعين النّوويّة» بالأسانيد، وصنّف «الدّرة المضيّة في فضائل الصّالحيّة»، وعمل تاريخا من أيّام النّبوّة إلى زمنه، وأفرد تاريخ كلّ قرن في مجلّد،