للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من فقهاء الحنابلة فلا يجوز إغفالهم، وهم جمهور كبير لا يجهل أغلبهم، إن جهل بعضهم، وعدم ذكره لهم إخلال ظاهر بالكتاب، وانحطاط عن درجة الشّمول والإحاطة، وهما مطلبان من مطالبه، كما أنّه جانب الموضوعيّة والأمانة في ذلك كما لا يخفى.

نعم قد أطلق المؤلّف الصّيحات والنّداءات، وجأر بالشّكوى والزّفرات، لعدم توافر تراجم كثير من علماء نجد المذكورة أسماؤهم في الكتب والاستدعاءات، والمشهورين بالفتاوى والإجازات، والموصوفين بالعلم والتّقدّم فيه، بل والإمامة فيه أحيانا، وذلك راجع لعدم اهتمام علمائها بالتّاريخ والتّراجم والأخبار والآداب، وقصر اهتمامهم على الفقه والفرائض والمواريث والأوقاف، ثم العقائد والتّفسير والحديث، وبعضهم له اهتمام محدود في النّحو واللّغة والآداب ....

يقول تلميذ المؤلّف الشّيخ صالح بن عبد الله البسّام في ترجمة الشّيخ علي بن محمّد الرّاشد في آخر نسخته من «السّحب الوابلة» بعد أن ذكر شيخه في الزّبير الشّيخ عبد الله بن حمود النّجديّ ثم الزّبيريّ: «وشيخه عبد الله بن حمود المذكور لم نقف على ترجمته، أخبرني شيخنا المرحوم الشّيخ محمّد بن حميد أنّه ما وقف له على ترجمة، ولا حصّل من يخبره عن حاله بيقين، من تأريخ ولادته ووفاته، فلذلك لم يذكره في كتابه «السّحب الوابلةفي تراجم … » كغيره ممّن لم يقف لهم على تراجم.

<<  <  ج: ص:  >  >>