للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الْكَافِرُونَ) عَشْرَ مَرَّاتٍ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ غَافِرُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ اللَّيْلِ وَشَرَّ النَّهَارِ وَشَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَشَرَّ الإِنْسِ وَشَرَّ الْجِنِّ وَشَرَّ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَوْ كَانَ عَاقًّا لِوَالِدَيْهِ لَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَيُعْطِيهِ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، كُلُّ حَاجَةٍ يُعْطِيهِ غَيْرُ مَرْدُودَةٍ، وَأَنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً، يَعْتِقُ بِكُلِّ سَاعَةٍ فِيهَا لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنَ الْمُوَحِّدِينَ مِمَّنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ، وَلَوْ أَنَّهُ أَتَى الْمَقَابِرَ ثُمَّ كَلَّمَ الْمَوْتَى لأَجَابُوهُ مِنْ قُبُورِهِمْ لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ حرف من الْحُرُوف الَّذِي قَرَأَ بِهِ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ مَلائِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ وَيَمْحُونَ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ وَيَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ وَيَدْعُونَ لَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ إِذَا صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ السَّحَرَةِ سَحَرَةَ فِرْعَوْنَ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَعْمَلُوا فِيهِ شَيْئًا يُؤْذُونَهُ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ ثُمَّ سَأَلا اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَهُمَا وَلَدًا لَرَزَقَهُمَا، وَمَتَى مَا صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ صَلاتِهِ وَصِيَامِهِ وَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ وَإِنْ كَانَ وَقَعَ فِي النَّاسِ وَاغْتَابَهُمْ لَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ صَغِيرًا، وَكَبِيرًا سِرًّا وَعَلانِيَةً، فَإِنَّ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ وَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ الصَّلاةِ يُعْطِيهِ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ نزلت من السَّمَاء وَبعد دنبات الأَرْضِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَيُكْتَبُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ ثَوَابِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، وَمُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا وعِيسَى بن مَرْيَمَ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُعْطِي اللَّهُ لِمَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ وَيَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ؟ قَالَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْغِنَى وَيُغْلِقُ عَنْهُ بَابَ الْفَقْرِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةِ لَمْ تَلْدَغْهُ حَيَّةٌ وَلا عَقْرَبٌ، وَلا يُحْرَقُ مَنْزِلُهُ وَلا يُقْطَعُ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ وَلا يُصِيبُهُ حَرَقٌ وَلا غَرَقٌ، وَقَالَ النَّبِيُّ أَنَا كَفِيلُهُ وَالضَّامِنُ عَلَيْهِ (ابْن الْجَوْزِيّ) وَفِيه مَجَاهِيل أحدهم قد عمله، قَالَ السُّيُوطِيّ وَأخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب من طرق ولاشك فِي وَضعه وَيشْهد لذَلِك ركاكة أَلْفَاظه وَمَا فِيهِ من التراكيب الْفَاسِدَة وَمُخَالفَة مُقْتَضى الشَّرْع فِي مَوَاضِع، وَقد أخرجه أَبُو نعيم فِي كتاب قرْبَان الْمُتَّقِينَ من حَدِيث عَليّ بِسَنَدَيْنِ مُتَّصِل ومنقطع، ثمَّ قَالَ فِيهِ أَلْفَاظ مكذوبة وآثار الْوَضع عَلَيْهِ لائحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>