وانظر: التدمرية (ص ١٥٠)، ومنهاج السنة النبوية (٢/ ٣٣٠)، ودرء التعارض (١/ ٢٤٧)، ورؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها لأحمد آل حمد (ص ١٢٢). (١) (عليه) ليست في (ظ) و (ن) والشفا. (٢) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في التدمرية (ص ٥٩): (وكذلك قوله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: ١٠٣]، إنّما نفى الإدراك الذي هو الإحاطة، كما قاله أكثر العلماء. ولم ينف مجرد الرؤية، لأن المعدوم لا يُرى، وليس في كونه لا يُرى مدح، إذ لو كان كذلك لكان المعدوم ممدوحاً، وإنما المدح في كونه لا يُحاط به وإن رُئي، كما أنه لا يحاط به وإن عُلم، فكما أنه إذا عُلم لا يحاط به علماً، فكذلك إذا رُئي لا يحاط به رؤية. فكان في نفي الإدراك من إثبات عظمته ما يكون مدحاً وصفة كمال، وكان ذلك دليلًا على إثبات الرؤية لا على نفيها، لكنه دليل على إثبات الرؤية مع عدم الإحاطة، وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها). (٣) في (ظ) و (ن): (لا تدركه الأبصار أبصار الكفار). (٤) في (ظ) و (ن): (لا يدركه). (٥) (أي) ليست في (ظ) و (ن) والشفا. (٦) في الشفا: (وقد قيل ...).