وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أسمر حتى ينصف الساق مئزري
والشافة: لحم باطن القدم فأما الشأفة - بالهمز - فقرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب، يقال منه: شئفت رجله شأفا، ويقول في المثل:" استأصل الله شأفته " أي أذهبه الله كما اذهب تلك، فإن خفف الهمز دخل في القافية.
والإنافة: الإشراف، يقال: أناف الرجل أي أشرف، ومنه قولهم: مائة ونيف أي أطل عليها وأوفى.
والنصافة: الخدمة، يقال: هذا نصيف بين النصافة، وأنشد:
وتلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقي الناصفات الخوادم
يقال: هو الوصيف والنصيف، وتقول: نصفت القوم أنصفهم نصافة. والزرافة: الجماعة من الناس، قال عدي: