للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أشفق، قال الهذلي:

وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أسمر حتى ينصف الساق مئزري

والشافة: لحم باطن القدم فأما الشأفة - بالهمز - فقرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب، يقال منه: شئفت رجله شأفا، ويقول في المثل: " استأصل الله شأفته " أي أذهبه الله كما اذهب تلك، فإن خفف الهمز دخل في القافية.

والإنافة: الإشراف، يقال: أناف الرجل أي أشرف، ومنه قولهم: مائة ونيف أي أطل عليها وأوفى.

والنصافة: الخدمة، يقال: هذا نصيف بين النصافة، وأنشد:

وتلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقي الناصفات الخوادم

يقال: هو الوصيف والنصيف، وتقول: نصفت القوم أنصفهم نصافة. والزرافة: الجماعة من الناس، قال عدي:

وبدل الفيج بالزرافات ... والأيام خون جم عجائبها

<<  <   >  >>