للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٣ - وفيه الأمر بالتثبت، وترك القطع بما لا يعلم القطع فيه.

٢٤ - وفيه أن الإمام يصرف المال في مصالح المسلمين الأهم فالأهم.

٢٥ - وفيه أنه لا يقطع لأحد بالجنة على التعيين إلا من ثبت فيه نص كالعشرة وأشباههم. وهذا مجمع عليه عند أهل السنة.

٢٦ - وفيه جواز الأمر إلى أحد الحاضرين لمصلحة، وليس من المناجاة الممنوعة، لوجود أكثر من واحد. قال النووي: وفيه التأدب مع الكبار، وأنهم يسارون بما كان من باب التذكير لهم والتنبيه ونحوه، ولا يجاهرون به، فقد يكون في المجاهرة به مفسدة.

٢٧ - ومن الحديث السادس إلى الرابع عشر حسن أدب الأنصار، فحين غضبوا قالوا: يغفر الله لرسول الله.

٢٨ - وحين سئلوا تركوا المماراة والجدل والتمسك بحقهم.

٢٩ - وحسن اعتذارهم عما بدر، إذ بينوا أن الذي نقل عنهم إنما كان عن شبابهم، لا عن شيوخهم أو ساداتهم ورجالاتهم.

٣٠ - وإقامة الحجة على الخصم، وإفحامه بالحق عند الحاجة إليه.

٣١ - وأن الكبير ينبه الصغير على ما يغفل عنه، ويوضح له وجه الشبهة ليرجع إلى الحق.

٣٢ - وفيها المعاتبة، واستعطاف المعاتب، وإزالة عتبه برفق.

٣٣ - والاعتذار والاعتراف.

٣٤ - وأن للإمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفيء.

٣٥ - وأن له أن يعطي الغني للمصلحة.

٣٦ - وأن من طلب حقه من الدنيا لا عتب عليه في ذلك.

٣٧ - ومشروعية الخطبة عند حدوث أمر سواء أكان خاصاً أم عاماً.

٣٨ - وجواز تخصيص بعض المخاطبين في الخطبة.

٣٩ - وتسلية من فاته شيء من الدنيا بما سيحصل له من ثواب في الآخرة.

٤٠ - والحض على طلب الهداية والألفة.

٤١ - وأن المنة على الإنسانية لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.

٤٢ - وتقديم جانب الآخرة على الدنيا.

٤٣ - والصبر عما فات منها رجاء ادخاره في الآخرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>