للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: "الدُّعاءُ هُوَ العبادَة" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

[٢/ ٩٩٥] وروينا في سنن أبي داود، بإسناد جيد،

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَستحبّ الجوامعَ من الدعاء ويدعُ ما سوى ذلك.

[٣/ ٩٩٦] وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "لَيْسَ شَيْءٌ أكْرَمَ على اللَّهِ تَعالى مِنَ الدُّعاءِ".

[٤/ ٩٩٧] وروينا في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة قال:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ تَعالى لَهُ عنْدَ الشَّدَائِدِ وَالكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ".

[٥/ ٩٩٨] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،

عن أنس رضي الله عنه، قال: كان أكثرُ دعاءِ النبيّ صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ آتنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي


[٩٩٥] أبو داود (١٤٨٢)، وقال السخاوي: هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأبو داود. الفتوحات ٧/ ١٩٢.
[٩٩٦] الترمذي (٣٣٦٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطّان. وابن ماجه (٣٨٢٩).
وخلاصة حكم الحافظ السخاوي عليه أنه حسن غريب؛ لشواهده، ولتفرّد عمران القطّان به. وذكر ممّن رواه البيهقي والعقيلي. وهو عند أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والحاكم وابن حبّان في صحيحيهما.
[٩٩٧] الترمذي (٣٣٧٩)، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب. ففي إسناده عبيد الله بن واقد، وهو ضعيف، وسعيد بن عطية الليثي: لم يوثقه غير ابن حبّان، وشهر بن حوشب فيه مقال. لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى مرتبة الحسن، فقد رواه الطبراني من حديث معاوية بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الألهاني، عن أبي هريرة مرفوعًا. ورواه الحاكم في المستدرك بهذا السند ١/ ٥٤٤، وصححه ووافقه الذهبي.
[٩٩٨] البخاري (٦٣٨٩)، ومسلم (٢٦٩٠)، وأبو داود (١٥١٩).

<<  <   >  >>