ورواه أحمد (٣/٦٥ رقم ١١٦٢٤) و (٥/٤٥٠ رقم ٢٣٧٧٩) ، وابن خزيمة (١٧٤١) ؛ من طريق يونس بن محمد وسريج بن النعمان، والبزار في "مسنده" (٦٢٠/كشف الأستار) من طريق الحسن بن محمد بن أعين، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٧٩- ٢٨٠) من طريق يونس بن محمد؛ جميعهم (يونس، وسريج، وابن أعين) عن فليح، به. ⦗٣٠٧⦘ (١) هو: سعد بن مالك الخدري. (٢) توفي عبد الله بن سلام قبل وفاة أبي هريرة بأربع عشرة أو خمس عشرة سنة، فقول أبي سلمة في هذه الرواية: «فلما توفي أبو هريرة ... فدخلتُ على عبد الله بن سلام» خطأ من بعض الرواة، وجاءت رواية الإمام أحمد في الموضع الأول كما في التخريج موافقة لرواية المصنف هنا، وكذا وقع عند البزار، إلا أنه لم يُسَمِّ عبد الله بن سلام؛ وإنما قال: «فلما توفي أبو هريرة لمت نفسي أن [لا] أكون سألته عنها،.... قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه» ، ولم يُذكر في باقي مصادر التخريج وفاة أبي هريرة.