كالزائد. وقيد العامل بكونه لفظياً تحرزاً من المعنوي، فإن المبتدأ لم يعدمه، إذ هو مرفوع بالابتداء كما سيأتي.
(من مُخْبَرٍ عنه) - بيان لـ "ما". وأخرج بهذا الفعل المضارع المجرد من جازم أو ناصب نحو: يقوم زيدٌ، وهو يشمل ما أخبر عن لفظه نحو: قام ثلاثي، وعن مدلوله نحو: زيدٌ قائمٌ.
(أو وصفٍ) - والمرادُ به ما كان كضاربٍ ومضروبٍ من الأسماء المشتقة أو الجاري مجراها باطراد. وهو تتمة بيان "ما".
(سابقٍ) - وهذا يشمل اسمَ الفاعل نحو: أقائمٌ الزيدان؟ واسمَ المفعول نحو: ما مضروبٌ العَمْران، والصفة المشبهة نحو: أخواك خارجٌ أبوهما، فخارج خبر لا مبتدأ، إذ لم يسبق.
(رافع ما انفصل) - يشمل ما رفع الفاعل أو المفعول الذي لم يسم فاعله، كما سبقن وشمل قوله:"ما انفصل" الظاهر نحو قوله:
(١٩٦) أقاطن قومُ سلمى أم نولوا ظعناً ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا
والضمير المنفصل نحو: أقائمٌ أنتما؟ ومنع هذا الكوفيون، وأجازه البصريون، وهو الصحيح، قال الشاعر:
(١٩٧) خليلي ما وافٍ بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطعُ