= طريق الحسن بن صالحٍ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال:"كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقُصُّ شاربه، وكان أبوكم إبراهيمُ من قبله يقصُّ شاربه".
وعند الطحاويُّ وأبي الشيخ:
"يجزُّ شاربه".
قال الترمذيُّ:
"حديث حسنٌ غريبٌ".
ووافقه الحافظُ في "الفتح"(١٠/ ٣٤٧).
أمَّا الشيخُ أبو الأشبال -رحمه الله- فقال في "شرح المسند"(٤/ ٢٦٠):
"إسنادُهُ صحيحٌ".
* قُلْتُ: لا، والمانعُ من ذلك أن سماك بن حرب كان يُلقَّنُ فيتلقن، وليس الحسنُ بنُ صالحٍ قدماء أصحابه كشعبة مثلًا.
ولكن الحديث حسنٌ لشواهده الكثيرة.
ورواه زائدةُ بنُ قدامة عن سماك بسندة، ولم يذكر شطره الثاني.
أخرجه ابنُ أبي شيبة في "مصنفه"(٨/ ٣٧٩) وقد زاد المحقق في السند: "عن ابن عباسٍ" بناءً على رواية المسند المتقدمة، وهو تصرفٌ خطأ؛ لأنه لا يجوز التصرفُ في الأسانيد بمجرد المقارنة بالكتب الأخرى. فقد يكون زائدة أرسله مثلًا. والله أعلمُ.
ولابن عباسٍ فيه حديثٌ آخرٌ.
أخرجه أحمدُ (١/ ٢٤٣)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب"(١٤٥٦)، والخطابي في "الغريب"(١/ ٢٢١)، والطبرانىُّ في =