للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ينافس أمسي في يومي تشرفا ... وتحسد اسحاري علي الاصائل (١)

وطال اعترافي بالزمان وصرفه ... فلست أبالي من تغول الغوائل

والغلو فيها في البيت الآتي وهو:

فلو بان عضدي ما تأسف منكبي ... ولو مات زندي ما بكته الأنامل

اذا وصف الطائي بالبخل مادر ... وعيّر قساً بالفهاهة باقل (٢)

وقال السها للشمس أنت خفية ... وقال الدجى للصبح لونك حائل (٣)

وطاولت الأرض السماء سفاهة ... وفاخرت الشهب الحصى والجنادل

فيا موت زر إن الحياة ذميمة ... ويا نفس جدي إن دهرك هازل

وقد أغتدي والليل يبكي تأسفا ... على نفسه والنجم في الغرب مائل

بريح أعيرت حافراً من زبرجد ... لها التبر جسم واللجين خلاخل


(١) في الديوان: ينافس يومى في أمسي.
(٢) يريد بالطائي حاتم الذي يضرب به المثل بالكرم. ومادر: لقب مخارق، لئيم من بني هلال بن مالك بن صعصعة، سقى ابله فبقي في الحوض قليل فسلح فيه. وقس هو ابن ساعده الخطيب المشهور. وباقل: رجل اشترى ظبيا باحد عشر درهما فسئل عن شرائه ففتح كفيه واخرج لسانه يشير الى ثمنه فانفلت الظبي فضرب به المثل في العي. وفي الاصلين بالفصاحة باقل.
(٣) في المخطوطتين: السهى.

<<  <  ج: ص:  >  >>