(١) شقرة فيها حمرة يعلوها سواد. (٢) تمشى بتؤدة لا يحثها على سرعة السير، ولا يأمرها بالتنحي عن كذا، أو الابتعاد عن كذا. (٣) معناه أن سيدنا موسى تارك أنواع الزينة. (٤) رافعاً صوته مستغيثاً، ومنه حديث: (لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله). (٥) طريق عال في الجبل، أو كالعقبة فيه شاقة الصعود، وفي خطبة الحاج: (أنا ابن جلا وطلاع الثنايا) هي جمع ثنية، أراد أنه جلد يرتكب الأمور العظام أهـ نهاية. (٦) مر سيدنا موسى بناقته الحمراء وهو نبي عظيم. يلبس جبة صوف، وحبل قيادة ناقته من ليف دواضا لله، وتركا لزينة الحياة الفانية. (٧) رفع صوته تضرعا واستغاثة (٨) أي مجتمعة الخلق شديدة كما في النهاية.