(١) أي إذا أراد التأمين فانتهزوا هذه الفرصة، وقولوا معه آمين عسى أن تتفتح أبواب الرحمة، فتنالوا قسطا منها. لماذا؟ لأنك عبدت الله، ووافقت ألفاظ الملائكة المطهرين المقربين الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون؛ فعمتك رحمة الله، وأصابك فضل الله، وتحليت بمصاحبة السادة المخلصين في طلب إجابة الدعاء من الله. (٢) يتفضل الله بالغفران للمأمومين بل كل من في المسجد. (٣) لم تحقد اليهود عليكم مثل حقدها، وتحية المسلمين: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) الذى يحيي له تسعون حسنة، والذى يرد التحية له عشر حسنات. هذا إلى أنه سبب الألفة والمودة والمحبة، وطلب الأمن من الله، والطمأنينة والسلامة والأنس. (٤) موافقة كلمة آمين مع الإمام تسبب دخول الجنة بسبب غفران الخطايا. (٥) صلاة الجمعة يجتمع المسلمون في مكان واحد يحيي بعضهم بعضاً ويتآلفون ويتوادون ويتحابون. (٦) اتجاه المصلى نحو الكعبة. (٧) انتهاز طلب إجابة الدعاء مع الإمام والملائكة. (٨) متمنون زوال نعمة المسلمين.