(٢) المتقون الصالحون العاملون بكتاب الله تعالى وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم. (٣) أي شق عصا الطاعة وخالف أوامر الله. (٤) لم يبحث عنهم ولم يظهر لهم مكان خلا بفقدهم وقل بهاؤه بغيابهم ولم يؤبه لهم، والمعنى أنهم متواضعون مائلون إلى عدم الفخر وحب الرياسة. (٥) فتن تضر بالدين وتجلب الشقاق. (٦) فر، والمعنى انتقل من مكان الفتن إلى مكان بعيد خالٍ من نار العداوة وإخوان الشقاق، في (ط) بلا كذلك، وفي (ن د وع): كذلك ص ٢١٣ - ٢ (٧) غضبه وعصيانه وغشيان أمكنة الفسوق ومكاسب الحرام، والمعنى أن زوجته وأولاده يصرفونه عن طاعة الله تعالى إلى الكد في الدنيا وضياع الوقت في السعي وراء المعيشة ونسيان حقوق الله تعالى، فإن لم يكن له أهل انصرف إلى جمع المال للتظاهر والتفاخر ليظهر أمام أقاربه وجيرانه مظهر العز والبذخ ولا يفكر في تشييد الصالحات وعمل البر تخليداً لذكره وابتغاء رضوان الله ودخول جنته سبحانه، ففيه الحث على الإقبال على الله تعالى وتفريغ قلبه لعبادته جل وعلا. (٨) أخلص إلى الله في عبادته. (٩) سهل الله عسيره وأجاب دعاءه ووقاه ذلك الحاجة وأعطاه الدرجة الثانية تفضلاً.