للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثمرَّته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدِّم خيراً فيمضي به


= رزقا قال يا مريم أني لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) ٣٦ من سورة آل عمران.
المحراب المسجد، وكان يجد عندها فاكهة الشتاء في زمن الصيف، وبالعكس.
ط - (فلينظر الإنسان إلى طعامه ٢٦ أنَّا صببنا الماء صبا ٢٧ ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا ٢٨ وعنبا وقضبا ٢٩ وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا ٣٠ وفاكهة وأبا ٣١ متاعا لكم ولأنعامكم) ٣٣ من سورة عبس.
(حبا) كالحنطة والشعير (وعنبا وقضبا) يعني الرطبة، والقضب كل نبت قطع فأكل طريا (غلبا) كثيفة عظاما (وأبا) مرعى يهيأ للرعي، أو فاكهة يابسة.
ي - (أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها ٢٧ رفع سمكها فسواها ٢٨ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ٢٩ والأرض بعد ذلك دحها ٣٠ أخرج منها ماءها ومرعاها ٣١ والجبال أرساها ٣٢ متاعا لكم ولأنعامكم) ٣٣ من سورة النازعات.
ك - (أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ٦٤ قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) ٦٥ من سورة النمل.
ل - (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون) ٧١ من سورة النحل.
أي فمنكم غني ومنكم فقير، ومنكم موال يتولون رزقهم ورزق غيرهم، ومنكم مماليك حالهم غير ذلك (برادى رزقهم) أي بمعطي رزقهم على مماليكهم. فإن ما يردون عليهم رزقهم الذي جعله الله في أيديهم (فهم فيه سواء) أي فالموالي والمماليك سواء في أن الله رزقهم. إن هذه الآية تفسر الحديث القدسي (أعطيتك وخولتك) أي ملكتكه لترعاه، وتقوم بحقوقه فتستخدمه وتكون آلة في إنفاقه. فالخول: الخدم والحشم كما قال صلى الله عليه وسلم: (إخوانكم خولكم).
م - أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفروا ٩٩ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا) ١٠٠ من سورة الإسراء.
أي ليسوا أشد خلقا منهن (أجلا) الموت (كفورا) جحودا (خزائن رحمة ربي) أي خزائن رزقه، وسائر نعمه (لأمسكتم) أي لبخلتم مخالفة النفاد بالإنفاق (قتورا) بخيلا:
وللأستاذ الرصافي أشهر علماء العراق في آيات الخالق جلّ وعلا
انظر لتلك الشجرة ... ذات الغصون النضرة
كيف نمت من حبة ... وكيف صارت شجرة
فابحث وقل من ذا الذي ... يخرج منها الثمر
وانظر إلى الشمس ... جذوتها مستعرة
فيها ضياء وبها ... حرارة منتشرة
من ذا الذي أوجدها ... في الجو مثل الشررة
انظر إلى الليل فمن ... أوجد فيه قمره
وزانه بأنجم ... كالدرر المنتشرة =

<<  <  ج: ص:  >  >>