٩٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، وَالْمَيْمُونِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ يَعْنِي الْحَسَنَ: " رَجُلَانِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الدُّنْيَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا، فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ، وَرَجُلٌ رَفَضَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي رَفَضَ الدُّنْيَا، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَذَا طَلَبَهَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي جَانَبَهَا "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute