للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكانت حمير يؤرخون بملوكهم التبابعة.

وأما اليونانيون والروم، فأرخوا بظهور الإسكندر.

وأما النبط (١)، فكانوا يؤرخون بملك بختنصر.

وأما المجوس، فكانوا يؤرخون بقتل دارا، وظهور الإسكندر، ثم بظهور أزدشير، ثم بملك يَزْدجرد.

وولد سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعربُ تؤرخ بعام الفيل، ولم يزل التاريخ كذلك إلى أن ولي عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - الخلافةَ، فقرر الأمر على أن يؤرخوا بهجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة، فجعلوا التاريخ من المحرم أول عام الهجرة (٢).


(١) في الأصل: "القبط".
(٢) انظر: "الأنس الجليل" للمؤلف (١/ ١٨٨).