للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* وقتال كرمان (١) وهي بلدة معمورة من بلاد العجم بين خراسان وبحر الهند ورواه بعضهم بالإضافة فيهما خور كرمان (٢) واستشكل الجمع بينه وبين قتال الترك قال شيخنا: ويمكن أن يجاب بكونهما حديثين ويجتمع منهما الإنذار بخروج الطائفتين (٣).

* وكون المغنم دولًا (٤) جمع دُولة بالضم فيكون لقوم دون قوم ولا يفرح بالغنيمة (٥) إما للإختصاص أو للكثرة والإستغناء أو لما تقدم في "لا يقسم ميراث" (٦).

* ورخص الخيل بعد غلوها لقلة التوجه (للجهاد) (٧) "وخليفة يحثو أو يحثي المال حثيًا أو حثوًا ولا يعده عدا" (٨).

* وفي لفظ: "يقسم المال ولا يعده" (٩)، وذلك لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه.


(١) كَرْمان: بالفتح ثم السكون وآخره نون وربما كسرت الكاف، ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة، ذات بَلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان. "معجم البلدان": (٤/ ٤٥٤).
(٢) خور كرمان: براء مهملة وبالإضافة.
(٣) "فتح الباري": (٦/ ٦٠٧). وهو يشير إلى حديث أبي هريرة أن النبي قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر". رواه البخاري: (٦/ ٦٠٤ - الفتح).
(٤) تقدم ما يدل على ذلك.
(٥) تقدم.
(٦) كما في حديث ابن مسعود مرفوعًا: "لا تقوم الساعة … وحتى تغلوا الخيل والنساء ثم ترخص فلا تغلوا إلى يوم القيامة" وقد تقدم.
(٧) في "الأصل": (الحجاز) وقد تقدم ما يدل على أنها (الجهاد).
(٨) كما في حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله : "يكون في آخر أُمتي خليفة يحثي المال حثيًا لا يعده عدًا" رواه مسلم: (٤/ ٢٢٣٤).
(٩) رواه مسلم: (٤/ ٢٢٣٥) عن أبي سعيد وجابر .