للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٨ (١٥٠١٨) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سابق، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.

٣٠٥١ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

لَقِيَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَ صَائِدٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، قَالَ: وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: انْظُرْ مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ، فَدَعَاهُ.

- لفظ علي: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لاِبْنِ صَائِدٍ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، أَوْ قَالَ: عَلَى الْبَحْرِ، حَوْلَهُ حَيَّاتٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ.

أخرجه أحمد ٣/ ٦٦ (١١٦٥٣) و ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٢) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، حدَّثنا علي، يَعْنِي ابن زَيْد. و"مسلم" ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب، ومُحَمَّد ابن عَبْد الأَعْلَى، قالا: حدَّثنا مُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ أَبي.

كلاهما (علي بن زيد , وسُلَيْمَان التيمي) عن أَبي نَضْرَة، فذكره.

- صَرَّح سُلَيْمَان التَّيْمِي بالسَّماع، في رواية مُعْتَمِر، عنه، عند مُسْلم.

- رواه سَعِيد الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، رضي اللهُ تعالى عنه، ويأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

٣٠٥٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ.

- لفظ مسلم (٤٩٩٢): لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٧) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة.

<<  <  ج: ص:  >  >>