للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بذرية القاضي الفاضل رحمه الله، وحضر شمس الدين المذكور المصاف وفقد، ثم أخبرني من شاهده مقتولاً بتل فروحية، وهذا التل قبلي حمص بفوق فرسخين، وقتل، وقد نيف على سبعين سنة رحمه الله.

يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله بدر الدين الذهبي الأديب الفاضل والشاعر المحسن. كان أبوه عتيق الأمير بدر الدين دلدرم الياروقي صاحب تل باشر، ومولد البدر يوسف سنة سبع وست مائة، وتوفى يوم السبت ثاني عشرين شهر شعبان من هذه السنة بدمشق، ودفن يوم السبت ثاني عشرين شهر شعبان من هذه السنة بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصغير رحمه الله. كان فاضلاً نبيهاً شاعراً مجيداً يغوص على المعاني المبتكرة فيجيد فيها. كتب إلى نجم الدين محمد بن إسرائيل، وللنجم صاحب يميل إليه يقال له الجارح بقوله:

قلبك اليوم طائر ... عنك في الجوانح

كيف يرجى خلاصه ... وهو في كف جارح

ثم بلغه أنه تركه، فكتب إليه:

خلصت طائر قلبي العاني يرى ... من جارح يغدو به ويروح

ولقد يسر خلاصه إن كنت قد ... خلصته منه وفيه روح

وقال أيضاً رحمه الله تعالى:

وروضة دولابها ... إلى الغصون قد شكا

<<  <  ج: ص:  >  >>