في أثناء مؤتمر وادي الصومام عين الشهيد يوسف زيغود عضواً بلجنة التنسيق والتنفيذ ثم كلف بالمهمة التي كان من المفروض أن تقودها إلى الولاية الأولى. وعلى أثر استشهاده تمَّ تعويضه للسيد سعد دحلب. وإذا كان بعض المؤرخين يهملون عن قصد أو غير قصد، تعيين العقيد يوسف زيغوت كعضو أساسي في لجنة التنسيق والتنفيذ، فإن الدارسين الجديين الذين أعطيت إمكانية الإطلاع على وثائق الثورة الجزائرية لا يترددون في إدراج اسمه ضمن التشكيلية الأولى. وعلى سبيل المثال يمكن الرجوع إلى كتاب السيد فيليب تريبيي Philippe Tripier " تشريح لحرب الجزائر" ص: ١٢١. علماً بأن الكتاب صدر في باريس سنة ١٩٧٢ ويشتمل على ٦٨٠ص من القطع الكبير.