(٢) الكهف: ٢٣، ٢٤. (٣) من هامش ت. (٤) الحجرات: ١٠. (٥) المنتقى للباجى ١/ ٧١، ٧٢. (٦) الاستذكار ٢/ ١٦٧، التمهيد ٢٠/ ٢٤٣. (٧) يؤكد هذا ما أخرجه الترمذى وأبو داود الطيالسى من وجوه حسان عن أنس وعبد الله بن عمرو بن العاص أن النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أمتى كالمطر، لا يدرى أوله خيرٌ أم آخره ". التمهيد ٢٠/ ٢٥٣. (٨) البخارى فى فضائل الصحابة، ب فضائل أصحاب النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣٦٥٠) عن عمران. (٩) قال: وقد قيل فى توجيه أحاديث الباب مع قوله: " خير الناس قرنى ": إن قرنه إنما فضل لأنهم كانوا غرباء فى إيمانهم، لكثرة الكفار، وصبرهم على أذاهم، تمسكهم بدينهم، وإن آخر هذه الأمة إذا أقاموا الدين، وتمسكوا به، وصبروا على طاعة ربهم فى حين ظهور الشر والفسق والهرج والمعاصى، والكبائر، كانوا عند ذلك أيضاً غرباء وزكت أعمالهم فى ذلك الزمن، كما زكت أعمال أوائلهم. قال: وروينا أن عمر بن عبد العزيز لما ولى الخلافة كتب إلى سالم بن عبد الله بن عمر أن اكتب إلىّ بسيرة عمر بن الخطاب لأعمل بها، فكتب إليه سالم: إن عملت بسيرة عمر فإنها فضل من عمر؛ لأن زمانك ليس كزمان عمر، ولا رجالك كرجال عمر، وكتب إلى فقهاء زمانه، فكلهم كتب إليه بمثل قول سالم. التمهيد ٢٠/ ٢٥٢.