(٢) في "م" جميعاً. (٣) سورة الحجرات آية ١٠. (٤) تعريف الصحابي من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -، مؤمناً به، ومات على الإِسلام فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسه أو قصُرت، ومن روى عنه، أو لم يروِ، ومن غزا معه، أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى، الإصابة: ١/ ٧، مقدمة ابن الصلاح: ٢٦٢، تدريب الراوي ١/ ٣٩٤، شرح نخبة الفكر لعلي القارئ: ١٧٦، معرفة علوم الحديث للحاكم: ٢٢، الكفاية: ٤٩. (٥) قال ابن الصلاح قال الخطيب: التابعي من صحب الصحابي وقال: بعد نقل عبارة الخطيب قلت: ومطلقه مخصوص بالتابعي بإحسان، وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره يشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه إلى الصحابي نظراً إلى مقتضى اللفظين فيهما. مقدمة ابن الصلاح: ٢٧١، تدريب الراوي: ١/ ٤١٦، شرح نخبة الفكر لعلي القارئ: ١٨٤، معرفة علوم الحديث: ٤١. (٦) المؤمن هو من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره، كما جاء في حديث جبريل من رواية عمر بن الخطاب عند مسلم. في كتاب الإيمان: ١/ ٣٧. (٧) قال الباجي: يريد أنه يتقدمهم إليه ويجدونه عنده يقال: فرطت القوم إذا تقدمتهم لترتاد لهم الماء وتهيىء لهم الماء والرشاء وافترط فلان أنباله، أي تقدمه المنتقى: ١/ ٧٠.