للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سبيل الله، قال: قرنها سيف، فقال (١): قرن الرّجل إذا تقلّد سيفه وتنكّب قوسه (٢).

وعن عقبة قال: إنّ الله تعالى ليدخل الجنّة (٣) بالسّهم الواحد ثلاثة: صانعه الذي يحتسب بصنعته الخير والرّامي به والممدّ (٤) به. قال: وقال صلّى الله عليه وسلّم: اركبوا (٥) واركبوا وأن ترموا خير من أن تركبوا وكلّ شيء يلهو به الرّجل باطل (٦) إلاّ رمي الرّجل بقوسه وتأديبه (٧) فرسه وملاعبته امرأته فإنّهنّ من الحقّ (٨).

وعن عروة البارقيّ قال: قال صلّى الله عليه وسلّم: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم) (٩).

والمراد بعدوّ الله (١٠) وعدوّهم قوم واحد وهم الكفّار، (١٣٤ ظ) كما في قوله: {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ} [الممتحنة:١] (١١). وقيل: عدوّ الله الكفّار، وعدوّنا أهل البغي من المؤمنين.

{وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ:} الجنّ، عن ابن عبّاس (١٢). وقيل (١٣): سوى بني قريظة والمعروفين من الأعداء.

٦١ - {لِلسَّلْمِ:} إلى السّلم (١٤).

{فَاجْنَحْ لَها:} ضمير المسالمة (١٥) أو الفعلة أو الخصلة (١٦).


(١) لعلها: يقال.
(٢) (وتنكب قوسه) ساقطة من ب. وينظر: لسان العرب ١٣/ ٣٣٩ (قرن).
(٣) ساقطة من ك.
(٤) النسخ الثلاث: المهدى. وينظر: سن ابن ماجه ٢/ ٩٤٠، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٩.
(٥) في المصادر: ارموا، وهو الصواب.
(٦) في ع: باطلا.
(٧) النسخ الثلاث: وتأدبه.
(٨) ينظر: سنن ابن ماجه ٢/ ٩٤٠، والسنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ١٣ و ١٤.
(٩) صحيح البخاري ٣/ ١٠٤٨، ومسلم ٣/ ١٤٩٣، والسنن الكبرى للنسائي ٣/ ٣٩. وعروة البارقي ابن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد، صحابي، روى عنه الشعبي وغيره، ولي قضاء الكوفة، ينظر: الطبقات الكبرى ٦/ ٣٤، ومعجم الصحابة ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وتاريخ مدينة دمشق ٤٠/ ٢١٥.
(١٠) ليس في ك.
(١١) ينظر: زاد المسير ٣/ ٢٥٥، وتفسير القرطبي ٨/ ٣٨، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٨.
(١٢) ينظر: الآحاد والمثاني ٥/ ١٥٨، والمعجم الكبير ١٧/ ١٨٩، ومجمع الزوائد ٧/ ٢٧.
(١٣) ينظر: تفسير الطبري ١٠/ ٤١ - ٤٢، ومعاني القرآن الكريم ٣/ ١٦٧، وتفسير البغوي ٢/ ٢٥٩.
(١٤) ينظر: زاد المسير ٣/ ٢٥٦، والتبيان في إعراب القرآن ٢/ ٦٣٠.
(١٥) في ك: للمسالمة.
(١٦) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٤١٦، والتفسير الكبير ١٥/ ١٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>