[البيان والتبيين (١/ ٣٧)؛ معجم الأدباء (١١/ ١٤٩)؛ السير (٦/ ١٦٢)؛ وفيات الأعيان (٢/ ٣٠٣)؛ التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٢٥)]. (٢) ديوان رؤبة ص ٢٩٩. وفي جميع النسخ "وخندف" بالواو، والمثبت من الديوان. (٣) النور: ٤٥. (٤) تفسير المؤلف كلمة "مالك" بمعنى قاضي لم أجد أحدًا من المفسرين سبقه أو لحقه بذلك على جميع القراءات الثلاثة التي وردت، وهي: "مَالِك"، "مَلِك"، "مَلْك" بسكون اللام، لكن ثمة نصوص أخرى كثيرة في كتاب الله تشير إلى أن الله قاضٍ يوم الجزاء يوم القيامة، والنص الذي بين أيدينا في الآية "مالك" أي أن المُلْك خالص لله يوم القيامة، فلا ينازعه أحد من خلقه كما كانوا ينازعونه في الدنيا، ويشهد لذلك قوله تعالى: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦)}. وعلى قراءة "مَلِكِ" أي أنه ينفرد وحده بالمُلْك لا ينازعه أحد من خلقه، مع أن القراءة الثانية "مَلِك" أعم من الأولى "مالك" لأنه ما من مَلِك إلا وهو مالك، وقد يكون مالكًا وليس ملكًا. وعلى كلٍّ فإن تفسير المؤلف "مالك" بمعنى قاضي لا وجه له، والله أعلم. (٥) إطلاق يوم الدين على يوم الجزاء وارد في كلام العرب، ومنه قول كعب بن جُعَيْل: إذا ما رَمَوْنا رَمَيْنَاهُم ... وَدِنَّاهُمُ مثلَ ما يُقْرِضُونَا وقول خويلد بن نوفل الكلابي: واعْلَمْ وَأَيْقِن أَنَّ مُلْكَكَ زَائِلٌ ... وَاعْلَم بِأَنَّكَ ما تَدِينُ تُدَانُ =