(٢) في الأصل: (ولا عصبة والأجوار وصحبة والاسطلاح) وهوخطأ. (٣) قاله ابن إسحاق والطبري وابن الجوزي وغيرهم. [تفسير الطبري (١١/ ٢٥٦)، زاد المسير (٢/ ٢٢٢)]. (٤) من قوله: (وقيل الكاف) إلى قوله: (وتأويله حسبك) ليست في "ب". (٥) ما ذكره المؤلف أن "من اتبعك" في محل الخفض عطفًا على الضمير الكاف هو رأي الكوفيين كما نقله عنهم صاحب الإنصاف (٢/ ٤٦٣)، ولذا قدره الشعبي وابن زيد: حسب من اتبعك. وهناك قول آخر وهو ما ذهب إليه الزمخشري وهو أن الواو بمعنى مع وما بعده منصوب فهو كقولهم: "حسبك وزيداٌ درهمٌ" ولا تَجُرَّ لأن عطف الظاهر المجرور على المكنى ممتنع ومنه قول الشاعر: ... فحسبك والضَّحَّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدُ ويكون التقدير في الآية: كفاكَ وكفى تُبَّاعَكَ المؤمنين اللهُ ناصرًا. [الكشاف (٢/ ١٦٧)، الدر المصون (٥/ ٦٣٢)]. (٦) في الجميع: (لمثيلهم) والمثبت من "ب". (٧) (وأما بعد نسخ الوجوب) ليست في "أ".