(٢) من قال: إن المنادي هو جبريل: ابن عباس - رضي الله عنهما - والضحاك وقتادة، بل صرح ابن عباس أنه لم يتكلم عيسى -عليه السلام- حتى أتت به قومها. ومن قال: إن المنادي هو عيسى: مجاهد والحسن ووهب بن منبه وسعيد بن جبير أخرجه عنهم جميعًا الطبري في تفسيره (١٥/ ٥٠٤)، ورجح الطبري القول الثاني وقال: إنه من كناية ذكره أقرب منه من ذكر جبريل، فرده على الذي هو أقرب إليه أولى من رده على الذي هو أبعد. (٣) ذكره ابن أبي حاتم كما في الدر المنثور (١٠/ ٥٤) بلفظ: نبيًا، وفي لفظ في تفسير عبد الرزاق (٢/ ٦) هو عيسى. (٤) في "أ": (بياض). (٥) في "ب": (لها). (٦) قوله: {عَيْنًا} منصوب على التمييز منقول من الفاعل إذ الأصل لتقر عينك، قاله أبو جعفر النحاس والزجاج. [إعراب القرآن (٣/ ٣١١)، معاني القرآن للزجاج (٣/ ٣٢٦)]. (٧) فراغ في "أ". (٨) هذا حديث في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:"فلم أرَ عبقريًا يفري فريه". =