(٢) المعروف عن الفراء أنه فَسَّر قوله: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ} [الرعد: ٣١] أفلم يعلم بل قال - كما في معاني القرآن- لم نجدها في العربية إلا على ما فسرت، واستشهد بقول لبيد: حتى إذا يئس الرماة وأرسلوا ... غضفًا دواجِن قافلًا أعصامها أي: حتى إذا علموا. [معاني القرآن (٢/ ٦٣)]. (٣) قاله مجاهد رواه الطبري في تفسيره (١٣/ ٥٤٢). (٤) عامة المفسرين في قوله تعالى: {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ} [الرّعد: ٣١] أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينزل عليهم بجيشه وأصحابه، وهو قريب مما قاله المؤلف روي ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعكرمة ومجاهد، أخرجه عنهم الطبري في تفسيره (١٣/ ٥٤١). (٥) قاله قتادة ومجاهد، أخرجه الطبري في تفسيره (١٣/ ٥٤٢ - ٥٤٣). (٦) ومثله قوله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الزُّمَر: ٢٢] والمحذوف تقديره: كمن قسا قلبُه، يدل عليه {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [الزُّمَر: ٢٢] وإنما حسن حذفه كون الخبر مقابلًا للمبتدأ.