للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السادسة: النهي عن البغي.

السابعة: ذكر أن الأمر والنهي موعظة.

الثامنة: ذكر الحكمة في ذلك.

التاسعة: أن التذكير مستلزم "للعمل"١.

الثامنة والسبعون٢: الأمر بالوفاء بالعهد.

الثانية: نسبته إلى الله.

الثالثة: النهي عن نقص الأيمان بعد توكيدها.

الرابعة- التنبيه على قبح ذلك بجعلهم الله "عليهم كفيلا"٣.

الخامسة: الوعظ بعلمه بأعمالهم.

التاسعة والسبعون٤: "وأربع بعدها"٥: نهيهم عن مشابهة الخرقاء.

الثانية: تبيين ذلك "باتخاذ"٦ الإيمان دخلا بينهم.

الثالثة: أنه لأجل كون أمه أربى من أمة.


١ في المطبوعة "العمل".
٢ المراد قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} .
٣ في "ض" و"س" والمطبوعة: كفيلا عليهم. وما أثبته من "ب" وهو متمش مع سياق الآية ونسقها.
٤ المراد قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
٥ ساقطة من "ب".
٦ في "ب": "بالاتخاذ".

<<  <   >  >>